زيد بن علي بن الحسين ( ع )
133
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ( 12 ) معناه غشّوا أنفسهم . وقوله تعالى : فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( 14 ) معناه مبتدئ خلقها . والفطور : الصّدوع . وقوله تعالى : ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ ( 23 ) معناه معذرتهم « 1 » . وقوله تعالى : أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ( 25 ) معناه غطاء . وقوله تعالى : وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً ( 25 ) معناه صمم . وقوله تعالى : أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 25 ) معناه الأباطيل . وقوله تعالى : وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ( 26 ) معناه يتباعدون عنه . وقوله تعالى : إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ( 38 ) معناه أصناف مصنفة تعرف بأسمائها . وقوله تعالى : ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ( 38 ) معناه ما ضيّعنا « 2 » . وقوله تعالى : أَوْزارَهُمْ ( 31 ) معناه آثامهم . واحدها وزر « 3 » . وقوله تعالى : تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ ( 35 ) معناه طريق وهو السّرب « 4 » . وقوله تعالى : إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ( 36 ) معناه المؤمنون الّذين يقبلون . وَالْمَوْتى ( 36 ) [ معناه ] الكفّار . يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ( 36 ) معناه يحييهم اللّه . وقوله تعالى : أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ ( 35 ) معناه مصعد « 5 » . وقوله تعالى : إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ( 38 ) معناه أجناس . وقوله تعالى : فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ ( 44 ) معناه نادمون « 6 » . وقوله تعالى : فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ ( 45 ) معناه آخرهم « 7 » . وقوله تعالى : ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ( 46 ) معناه يعرضون « 8 » .
--> ( 1 ) انظر مجمع البيان للطبرسي 4 / 284 . ( 2 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 153 وغريب القرآن للسجستاني 153 . ( 3 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 152 . ( 4 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 153 وغريب القرآن للسجستاني 199 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 190 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 153 وغريب القرآن للسجستاني 115 . ( 6 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 188 وقال الفراء إن المبلس البائس المنقطع رجاؤه . انظر معاني القرآن 1 / 335 وقال ابن قتيبة أي بائسون ملقون بأيديهم انظر غريب القرآن 154 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 192 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 154 وغريب القرآن للسجستاني 89 . ( 8 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 192 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 154 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 273 .